تؤثر نطاقات الأقمار الصناعية في الانتشار وحجم الهوائيات والموارد المتاحة والتوافق. لفهم الخدمة، ميّز بين نطاق الراديو المستخدم للاتصال والقناة الطيفية التي يرصد بها المستشعر الأرض. لا يكفي اسم النطاق وحده لاستنتاج السرعة أو الدقة.
التردد وعرض النطاق والقناة
يحدد التردد الحامل موقعاً في الطيف، بينما عرض النطاق مجال من الترددات. وحدتا GHz وGbit/s مختلفتان. حرف مثل Ku لا يحدد تلقائياً معدل البيانات أو القدرة.
كما لا تتطابق التقسيمات الحرفية العامة دائماً مع أسماء الخدمات الساتلية. قد تستخدم خدمة تسمى Ku وصلة هابطة قرب 11–12 GHz، بينما توصف وصلة Ka بترددات 20/30 GHz.
للتوافق تحتاج إلى التردد الدقيق واتجاه الوصلة والاستقطاب والبروتوكول. جدول الحروف لا يستبدل بيانات المشغل.
الاتصالات: الفتحة والطقس
عند الكسب والكفاءة نفسيهما، قد يسمح التردد الأعلى بفتحة أصغر. وإذا ثبتت الفتحة الفيزيائية فقد تزيد الاتجاهية وتضيق الحزمة.
يتغير أثر المطر والغازات مع التردد. الاختيار بين خدمات C وKu وKa يحتاج إلى طقس الموقع والهامش والتوافر المطلوب. ليست كل عاصفة في Ku خسارة ثابتة قدرها 20 dB.
قد يتيح نطاق أعلى موارد مفيدة، لكن السعة وسرعة المستخدم تتعلقان أيضاً بإعادة الاستخدام والتضمين والترميز وحمل الشبكة. لا يفرض اسم L حداً عاماً عند 100 kbit/s.
الملاحة: ضرورة قياس الإشارة
تستخدم أنظمة الملاحة إشارات راديوية مصممة لقياس الزمن واستخراج الموقع بمعلومات المدار والتوقيت. يؤثر التردد في الهوائي والانتشار وتصحيح بعض الأخطاء.
قد تساعد الترددات المتعددة في تقدير أثر الأيونوسفير. لكن الدقة لا تأتي من الانتماء إلى نطاق L وحده؛ هندسة الأقمار والمستقبل والانعكاسات والتصحيحات مهمة.
يجب أن يتعرف المستقبل على الإشارات المقصودة، لا أن يملك هوائياً يغطي تقريباً 1–2 GHz فقط. عدد الأقمار المرئية وهندستها أثناء القياس يختلفان عن إجمالي الأقمار في المنظومة.
الأرصاد: قناة الرصد ليست الوصلة الهابطة
قد يرصد المستشعر إشعاعاً مرئياً أو تحت أحمر أو ميكروياً. في الأشعة تحت الحمراء الحرارية، تساعد القياسات على دراسة السطح والسحب، ثم تتحول النتائج إلى بيانات تُرسل نحو الأرض.
الطول الموجي المرصود ليس بالضرورة طول موجة إرسال البيانات. قناة حرارية حول 10 µm ليست نطاق اتصال راديوي مثل Ku أو Ka.
توضح مادة ناسا عن الأشعة تحت الحمراء الانبعاث الحراري الأرضي وأجهزة الأقمار. قد تكون منطقة امتصاص مفيدة لقياس خواص الغلاف الجوي، بينما تعد خسارة ينبغي حسابها في وصلة اتصال.
التعايش وتقاسم الطيف
تحتاج الخدمات إلى توزيع وتنسيق ومتطلبات تقنية مناسبة. للاتحاد الدولي للاتصالات والإدارات الوطنية أدوار في إدارة الطيف، ولا تعد تسميات L أو X تصريح تشغيل بذاتها.
يمكن استخدام الفصل المكاني والترددي والاستقطابي لإعادة استخدام الموارد. لا توجد فجوة حراسة 10 MHz صالحة لكل مشاركة في C، ولا حد واحد للقدرة المشعة لكل محطة Ku.
النطاق لا يقرر التأخير
هندسة المسار أساسية. عند ارتفاع مدار ثابت يقارب 35,786 km، تحتاج رحلة رأسية أرض–قمر إلى نحو 119 ms في الفراغ، وأرض–قمر–أرض إلى 239 ms. تضيف رحلة العودة مسارين آخرين ليصبح المجموع نحو 477 ms.
هذه حدود هندسية توضيحية قبل المسارات المائلة والمعالجة والشبكة الأرضية. اعتبار 240 ms زمناً ذهاباً وإياباً بين مستخدمين عبر المدار الثابت يخلط عدد المسارات.
أسئلة قبل الاختيار
| الوظيفة | السؤال |
|---|---|
| الاتصال | ما الترددات والموارد والطرفيات؟ |
| الملاحة | ما الإشارات والتصحيحات والظروف؟ |
| الرصد | ما قنوات المستشعر وما وصلة البيانات؟ |
| التركيب | ما الفتحة والاستقطاب والتوجيه؟ |
| الخدمة | ما التأخير والتوافر واختبارات القبول؟ |
يوفر دليل وكالة الفضاء الأوروبية للنطاقات الإطار الراديوي. تظهر قيمة النطاق في النظام كاملاً، لا في وعد عام بالسرعة أو الدقة أو التغطية.